399

أنكرتم، وسوغتكم ما مججتم(1)، لو كان الاعمى يلحظ، أو النائم

يستيقظ! وأقرب بقوم(2) من الجهل بالله قائدهم معاوية! ومؤدبهم ابن النابغة(3)!

[ 181 ]ومن كلام له(عليه السلام)

وقد أرسل رجلا من أصحابه، يعلم له علم [أحوال] قوم من جند الكوفة، هموا باللحاق بالخوارج، وكانوا على خوف منه(عليه السلام)، فلما عاد إليه الرجل قال له:

أأمنوا فقطنوا(4)، أم جبنوا فظعنوا؟(5)

فقال الرجل: بل ظعنوا يا أميرالمؤمنين.

Page 402