( 401 )
لله أنتم! أما دين يجمعكم! ولا محمية تشحذكم(1)! أوليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة(2) الطغام(3) فيتبعونه على غير معونة(4) ولا عطاء، وأنا أدعوكم وأنتم تريكة الاسلام(5)، وبقية الناس إلى المعونة أوطائفة من العطاء، فتفرقون عني وتختلفون علي؟ إنه لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه، ولا سخط فتجتمعون عليه، وإن أحب ما أنا لاق إلي الموت! قد دارستكم الكتاب(6)، وفاتحتكم الحجاج(7)، وعرفتكم ما ( 402 )
Page 401