الروح، إلا وجعل الحمام(1) موعده، والفناء غايته.
[منها: في صفة الجنة]
فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك(2) عن بدائع ما أخرج إلى الدنيا من شهواتها ولذاتها، وزخارف مناظرها، ولذهلت بالفكر في اصطفاق أشجار(3) غيبت عروقها في كثبان(4) المسك على سواحل أنهارها، وفي تعليق كبائس اللؤلؤ الرطب في عساليجها )وأفنانها(5)، وطلوع تلك الثمار مختلفة في غلف أكمامها(6)، تجنى(7) من غير تكلف فتأتي على منية مجتنيها، ويطاف على نزالها في أفنية قصورها ( 371 )
Page 370