Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
له(1)من شبهها، لا تقدره الاوهام بالحدود والحركات، ولا بالجوارح والادوات، لا يقال له:«متى»؟ ولا يضرب له أمد «بحتى»، الظاهر لا يقال: «مم»؟ والباطن لا يقال: «فيم»؟، لا شبح فيتقصى، ولا محجوب فيحوى، لم يقرب من الاشياء بالتصاق، ولم يبعد عنها بافتراق، ولا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة(2)، ولا كرورلفظة، ولا ازدلاف ربوة(3)، ولا انبساط خطوة في ليل داج(4)، ولا غسق ساج(5)، يتفيأ(6) عليه القمر المنير، وتعقبه الشمس ذات النور في الكرور والافول(7)، وتقليب الازمنة والدهور، من إقبال ليل مقبل، وإدبار نهار مدبر، قبل كل غاية ومدة، وكل إحصاء وعدة، تعالى عما ينحله(8) المحددون من صفات الاقدار(9)، ( 357 )
Page 356