332

(335)

[ 156 ]ومن كلام له(عليه السلام) خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم

فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على الله، فليفعل، فإن أطعتموني فإني حاملكم إن شاء الله على سبيل الجنة، وإن كان ذا مشقة شديدة ومذاقة مريرة.

وأما فلانة، فأدركها رأي النساء، وضغن غلا في صدرها كمرجل(1) القين(2)، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إلي، لم تفعل، ولها بعد حرمتها الاولى، والحساب على الله.

منه: [في وصف الايمان]

سبيل أبلج المنهاج، أنور السراج، فبالايمان يستدل على الصالحات، وبالصالحات يستدل على الايمان، وبالايمان يعمر العلم، وبالعلم يرهب الموت، وبالموت تختم الدنيا، وبالدنيا تحرز الاخرة، وإن الخلق لا مقصر(3) لهم عن القيامة، مرقلين(4) في مضمارها إلى الغاية القصوى.

Page 335