(306)
[ 142 ]ومن كلام له(عليه السلام) [المعروف في غير أهله]
وليس لواضع المعروف في غير حقه، وعند غير أهله، من الحظ فيما أتى إلا محمدة اللئام، وثناء الاشرار، ومقالة الجهال، ما دام منعما عليهم، ما أجود يده! وهو عن ذات الله بخيل!
[مواضع المعروف]
فمن آتاه الله مالا فليصل به القرابة، وليحسن منه الضيافة، وليفك به الاسير والعاني، وليعط منه الفقير والغارم(1)، وليصبر نفسه(2) على الحقوق والنوائب، ابتغاء الثواب; فإن فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا، ودرك فضائل الاخرة، إن شاء الله.
Page 306