228

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

والخيالي، والعقلي، والشبهي. حسب ما نطق به الشارع، وثبت معناه في اللوح المحفوظ من الوحي، ويجب أن يكون فيه الطالب فيما ينظر من هذه الأقسام لله وفي الله وبالله، ويلزم هذا جهده وطاقته، فهو الأصل وإن كان لله تعالى أسرارا، لو انكشفت لبطل العلم، وإذا بطل العلم بطل الحكم، وإذا بطل الحكم بطلت الولايات، ولزم على هذا الدور والتسلسل، وليس هو المراد من العباد، كما يقال: لو كان للإنسان جناح لطار، ولو كان البشر ملكا لفقد الشهوة، ويؤيد ما ذكرت قول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): «إني لأجد بين جنبي علما لا أجد له حملة» (1).

ولقد جهل من اعتقد أن النبوة والولاية كسبية، ونهايات الأولياء أول مقام الأنبياء.

والحمد لواهب العقل ونسأله الفهم عنه والنور منه، إنه على كل شيء قدير.

Page 272