221

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

فإن جزيت فعدل

وإن عفوت ففضل (1)

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب (2) وعبرة لمن تحقق أن له ذنبا وربا لقوله تعالى: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة (3) ولا يقنع بالاسم من ليس له رسم، ولا بالصورة من ليس له معنى. إن التخلق [يأتي] دونه الخلق (4).

قطع العلائق علامة الاتصال بالحقائق، ورفض الخلائق دليل ظاهر على رضا الخالق.

على أنني راض بأن أحمل الهوى

وأخلص منه لا علي ولا ليا (5)

Page 265