فإن جزيت فعدل
وإن عفوت ففضل (1)
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب (2) وعبرة لمن تحقق أن له ذنبا وربا لقوله تعالى: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة (3) ولا يقنع بالاسم من ليس له رسم، ولا بالصورة من ليس له معنى. إن التخلق [يأتي] دونه الخلق (4).
قطع العلائق علامة الاتصال بالحقائق، ورفض الخلائق دليل ظاهر على رضا الخالق.
على أنني راض بأن أحمل الهوى
وأخلص منه لا علي ولا ليا (5)
Page 265