199

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

نظر الناظر في محبته صائب. وحيث ما كنت من بلاد، فلي إلى وجهك التفات.

واختلف العلماء في تقديم المفضول على الفاضل، وترجيحه على من هو دونه (1):

Page 240