188

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

موسى (عليه السلام) (1).

وقال ابن عباس: سجدا أي: منحنين خاضعين متواضعين (2)، ومعنى الحطة أي: تحط عنا خطايانا ، وهو قول أكثر العلماء منهم الحسن، وقتادة (3).

وقال ابن عباس: أمروا بالإستغفار (4).

وقيل: أمروا أن يقولوا هذا حق وصدق (5).

وقال عكرمة: أمروا بقول لا إله إلا الله وهي التي بقولها تحط الذنوب والخطايا، فعبر عنها بحطة (6).

وقال الزجاج: دخلوه سجدا حطة لذنوبهم.

وهذا المثال في أهل بيته حاصل؛ لأن ولائهم ومحبتهم والإخلاص في ذلك مسقط للذنوب، مكفر للخطايا، كما سبق وحصل لداخلي الباب على الوجه المأمور والقول المشهور، ليشبه النظير النظير؛ لأن قوله جامع مؤيد بالحكمة، مقرون بالصحة لقوله تعالى: وما ينطق عن الهوى (7).

[145]- وقال صلى الله عليه وسلم: «من أجبنا أهل البيت فهو ممن اتخذ عند الله عهدا، ومن أبغضنا بعثه الله يوم القيامة يهوديا» (8).

Page 229