183

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

[140]- وقال (عليه السلام): «ألا إني آخذ بطاعة ربي، وأهل بيتي آخذون بطاعتي، والمؤمنون آخذون بطاعة أهل بيتي، فمن صدق منهم نجا، ومن أنكر منهم مرق، ومن خالف منهم هلك» (1).

ولله در القائل:

طبت بيتا وطاب أهلك أهلا

أهل بيت النبي والإسلام

رحمة الله والسلام عليهم

كلما قام قائم بسلام (2)

ومما أنشدني الأمير السيد، الأجل الأوحد، العالم ذو الشرفين، بقية النقباء، كمال الدولة، فخر الملك، مجد الدين أبو الفضل عبيد الله ولد السعيد يمين الدين أبي القاسم قثم بن السعيد أبي أحمد طلحة الزيدي، أجل الله قدره، بداره على شاطىء دجلة بغربي مدينة السلام، في ذي القعدة من سنة ست وأربعين وستمائة قال:

أنشدني الشيخ الصالح محمد بن جعفر الأسماني لنفسه:

أنا عبد لآل طه ويس

موال عبيدهم أحرار

سادة قادة دعاة

هداة أمناء أئمة أطهار

من بهم نال آدم الفوز

بالقرب وهم قبل خلقه أنوار

وكل تاريخ صحيح مضبوط، وهو مما أجازني السيد المذكور أعلاه، ويعرف بابن الأتقى، ولما تعين حقه وجب ذكره.

Page 224