أبغضته اليهود حتى بهتوه، وأحبته النصارى حتى ادعوا فيه ما ليس بحق» (1).
[112]- [ثم قال علي]: «ألا وإنه يهلك في محب مفرط مطر يقرظني بما ليس في، ومبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني» (2).
[112]- وقال علي رضى الله عنه: «ألا وإني لست بنبي، ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه ما استطعت» الحديث المقدم (3).
Page 214