174

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

عاداه» قالها ثلاثا (1).

[108]- [وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى عهد إلي في علي عهدا، فقلت: يا رب بينه لي.

فقال: اسمع.

فقلت: سمعت.

فقال: إن عليا راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، فمن أحبه أحبني، ومن أبغضه أبغضني، فبشره بذلك.

فجاء علي فبشرته فقال: يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي وإن يتم لي الذي بشرتني به فالله أولى بي.

قال: قلت: اللهم اجل قلبه واجعله ربيعة الإيمان. فقال الله تعالى: قد فعلت.

ثم رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي].

فقلت: اللهم هذا أخي وصاحبي.

فقال الله تعالى: إن هذا أمر قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به» (2).

[109]- وقال صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش: يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي» (3).

[110]- وقال (عليه السلام): «لولاك يا علي لما عرف المؤمنون من بعدي» (4).

[111]- وقال صلى الله عليه وسلم: «يا علي إن الله تعالى جعل فيك مثلا من عيسى ابن مريم (عليه السلام)

Page 213