310

33- والله هو الذى خلق الليل والنهار، والشمس والقمر، كل يجرى فى مجاله الذى قدره الله له، ويسبح فى فلكه لا يحيد عنه.

[21.34-38]

34- وما جعلنا لأحد من البشر قبلك - أيها النبى - الخلود فى هذه الحياة حتى يتربص بك الكفار الموت. فكيف ينتظرون موتك ليشمتوا بك وهم سيموتون كما تموت؟! أفإن مت يبقى هؤلاء أحياء دون غيرهم من سائر البشر؟.

35- كل نفس لا بد أن تذوق الموت، ونعاملكم فى هذه الحياة معاملة المختبر بما يصيبكم من نفع وضر، ليتميز الشاكر للخير والصابر على البلاء من الجاحد للنعم والجازع عند المصيبة. وإلينا ترجعون فنحاسبكم على أعمالكم.

36- وإذا رآك - أيها النبى - الذين كفروا بالله وبما جئت به لا يضعونك إلا فى موضع السخرية والاستهزاء. يقول بعضهم لبعض: أهذا الذى يذكر آلهتكم بالعيب؟ وهم بذكر الله الذى يعمهم برحمته لا يصدقون.

37- وإذا كانوا يطلبون التعجيل بالعذاب فإن طبيعة الإنسان التعجل، سأريكم - أيها المستعجلون - نعمتى فى الدنيا، وعذابى فى الآخرة فلا تشغلوا أنفسكم باستعجال ما لابد منه.

38- ويقول الكافرون مستعجلين العذاب مستبعدين وقوعه: متى يقع هذا الذى تتوعدوننا به - أيها المؤمنون - إن كنتم صادقين فيما تقولون؟.

[21.39-43]

39- لو يعلم الذين كفروا بالله حالهم - حين لا يستطيعون أن يدفعوا عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم، ولا يجدون من ينصرهم بدفعها؛ ما قالوا هذا الذى يقولونه.

40- لا تأتيهم القيامة على انتظار وتوقع، بل تأتيهم فجأة فتحيرهم فلا يستطيعون ردها، ولا هم يمهلون ليتوبوا ويعتذروا عما قدموا.

Unknown page