306

[21.1-2]

1- دنا للمشركين وقت حسابهم يوم القيامة، وهم غافلون عن هوله، معرضون عن الإيمان به.

2- ما يأتيهم قرآن من ربهم مجدد نزوله، مذكر لهم بما ينفعهم، إلا استمعوه وهم مشغولون عنه بما لا نفع فيه، يلعبون كما يلعب الأطفال.

[21.3-9]

3- لاهية قلوبهم عن التأمل فيه، وبالغوا فى إخفاء تآمرهم على النبى وعلى القرآن، قائلين فيما بينهم: ما محمد إلا بشر مثلكم، والرسول لا يكون إلا ملكا. أتصدقون محمدا فتحضرون مجلس السحر وأنتم تشاهدون أنه سحر؟!

4- قال الرسول لهم - وقد أطلعه الله على حديثهم الذى أسروه -: ربى يعلم كل ما يقال فى السماء والأرض، وهو الذى يسمع كل ما يسمع، ويعلم كل ما يقع.

5- بل قالوا: إنه أخلاط أحلام رآها فى المنام، بل اختلقه ونسبه كذبا إلى الله. ثم أعرضوا عن ذلك، وقالوا: بل هو شاعر يستولى على نفوس سامعيه، فليأتنا بمعجزة مادية دالة على صدقه، كما أرسل الأنبياء الأولون مؤيدون بالمعجزات.

6- لم تؤمن قبلهم أمة من الأمم التى أهلكناها بعد أن كذبت بالمعجزات المادية، فهل يؤمن هؤلاء إذا جاءهم ما يطلبون؟!.

7- وما أرسلنا إلى الناس قبلك - أيها النبى - إلا رجالا من البشر، نوحى إليهم الدين ليبلغوه الناس، فاسألوا - أيها المنكرون - أهل العلم بالكتب المنزلة إن كنتم لا تعلمون ذلك.

8- وما جعلنا الرسل أجسادا تخالف أجساد البشر يعيشون دون طعام، وما كانوا باقين مخلدين.

Unknown page