291

4- قد نزل عليك هذا القرآن من عند الله القادر خالق الأرض والسموات الرفيعة العالية.

5- عظيم الرحمة على ملكه استوى.

6- له - وحده - سبحانه ملك السموات وما فيها والأرض وما عليها، وملك ما بينهما، وما اختبأ فى الأرض من معادن وخيرات.

7- وكما شملت قدرة الله - عز وجل - كل شئ قد أحاط علمه بكل شئ، وإن ترفع صوتك - أيها الإنسان - بالقول، فإن الله يعلمه، لأنه يعلم حديثك مع غيرك ويعلم حديث نفسك.

8- هو الله الإله الواحد المستحق للعبادة دون سواه؛ إذ هو المتصف بصفات الكمال، وله الصفات الحسنى.

9- هل علمت - أيها النبى - خبر موسى مع فرعون؟

10- حين أبصر نارا فى مسيره ليلا من مدين إلى مصر، فقال عند ذلك لزوجه ومن معها: انتظروا فى مكانكم، إنى أبصرت نارا، أرجو أن أحمل لكم منها جمرة تدفئكم، أو أجد حول النار من يهدينى إلى الطريق.

11- فلما بلغ مكانها، سمع صوتا علويا يناديه: يا موسى.

12- إنى أنا الله ربك، فاخلع نعليك تكريما للموقف، فإنك بالوادى المطهر المبارك وهو " طوى ".

[20.13-22]

Unknown page