290

96- إن المؤمنين العاملين الصالحات يحبهم الله، ويحببهم إلى الناس.

[19.97-98]

97- فإنما يسرنا القرآن بلغتك لتبشر برضا الله ونعيمه من اتبع أوامره واجتنب نواهيه، وتنذر بسخط الله وعذابه من كفر به واشتد فى خصومته.

98- فلا يحزنك - أيها الرسول - عنادهم لك، فقد أهلك الله قبلهم كثيرا من الأمم والأجيال، لعنادهم ولكفرهم، ولقد اندثروا، فلا ترى منهم أحدا، ولا تسمع لهم صوتا.

[20 - سورة طه]

[20.1-3]

1- بدأ الله تعالى السورة بهذه الحروف لتحدى المنكرين، والإشارة إلى أن القرآن مكون من هذه الحروف التى تتكلمون بها، ومع ذلك عجزتم عن الإتيان بسورة قصيرة أو آيات من مثله.

2- إنا ما أوحينا إليك - أيها الرسول - هذا القرآن ليكون سببا فى إرهاق نفسك أسفا على إعراض المعرضين عنك.

3- لكن أنزلناه تذكرة لمن يخاف الله فيطيعه.

[20.4-12]

Unknown page