288

77- تعجب - أيها الرسول - من أمر الكافر بآيات الله، الذى فتنته دنياه، فأنكر البعث وقال - مستهزئا -: إن الله سيعطينى فى الآخرة التى تزعمونها مالا وولدا أعتز بهما هناك، وظن أن الآخرة كالدنيا، تقاس عليها، ونسى أنها جزاء الخير والشر، وأن الفضل فيها بالعمل الصالح.

78- فهل اطلع ذلك الكافر على الغيب حتى يخبر عن صدق؟، وهل أخذ من الله عهدا بذلك حتى يتعلق بأمل؟.

79- فليرتدع عما يفتريه، فإننا نحصى عليه افتراءه، وسيصل عذابه ممدودا مدا طويلا لا يتصوره.

80- سيسلبه الله ما يعتز به فى الدنيا من مال وولد، ويهلكه، ويأتى فى الآخرة وحيدا منفردا، دون مال أو ولد أو نصير.

81- أولئك الكافرون اتخذوا غير الله آلهة مختلفة عبدوها، لتكون لهم شفعاء فى الآخرة.

82- عليهم أن يرتدعوا عما يظنون، سيجحد الآلهة عبادتهم وينكرونها، ويكون هؤلاء المعبودون خصما للمشركين يطالبون بتعذيبهم.

83- ألم تعلم - أيها الرسول - أننا مكنا الشياطين من الكافرين - وقد استحوذت على هؤلاء الكافرين - تغريهم وتدفعهم إلى التمرد على الحق فانقادوا لها.

84- فلا يضق صدرك - أيها الرسول - بكفرهم، ولا تستعجل لهم العذاب، فإنما نتركهم فى الدنيا أمدا محدودا ونحصى عليهم أعمالهم وذنوبهم، لنحاسبهم عليها فى الآخرة.

[19.85-96]

85- اذكر - أيها الرسول - اليوم الذى نجمع فيه المتقين إلى جنة الرحمن وفودا وجماعات مكرمين.

Unknown page