263

84- قل - أيها النبى - لكفار قريش - رغبة عن إثارة الشر والجدال -: كل منا ومنكم يعمل ويسير على طريقته، فربكم عليم علما ليس فوقه علم بمن هو أوضح طريقا واتباعا للحق فيؤتيه أجره موفورا، ومن هو اضل سبيلا فيعاقبه بما يستحق.

85- ويسألك - يا محمد - قومك - بإيعاز من اليهود - عن حقيقة الروح، قل: الروح من علم ربى الذى استأثر به، وما أوتيتم من العلم إلا شيئا قليلا فى جانب علم الله تعالى.

86- ولئن أردنا أن نمحو من صدرك القرآن الذى أوحينا إليك لفعلنا ثم لا تجد من يقوم لك وينصرك.

87- ولكن أبقيناه رحمة من ربك لأن فضله فى هذه المعجزة كان عليك عظيما.

88- قل لهم متحديا: أن يأتوا بمثله وإنهم ليعجزون، ولئن اجتمعت الإنس والجن وتعاونوا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن فى نظمه ومعانيه، لا يستطيعون، ولو كانوا متعاونين بعضهم يظاهر بعضا.

89- ولقد نوعنا مناهج البيان بوجوه مختلفة للناس فى هذا القرآن من كل معنى هو كالمثل فى غرابته فأبى أكثر الناس إلا الجحود والإنكار.

[17.90-96]

90- ولما ظهر إعجاز القرآن ولزمتهم الحجة، اقترحوا الآيات والمعجزات، فعل المحجوج المبهوت المتحير، فقالوا: لن نؤمن حتى تفجر لنا من أرض مكة عينا لا ينقطع ماؤها.

91- أو يكون لك بمكة بستان من نخيل وعنب فتفجر الأنهار وسطه تفجيرا كثيرا.

92- أو تسقط السماء فوق رؤوسنا قطعا كما زعمت أن الله توعدنا بذلك، أو تأتى بالله والملائكة نقابلهم معاينة ومواجهة.

Unknown page