Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
7- وقلنا لهم: إن أحسنتم فأطعتم الله كان إحسانكم لأنفسكم فى الدنيا والآخرة، وإن أسأتم بالعصيان فإلى أنفسكم تسيئون. فإذا جاء وقت عقاب المرة الآخرة من مرتى إفسادكم فى الأرض، بعثنا عليكم أعداءكم، ليجعلوا آثار المساءة والذلة والكآبة بادية على وجوهكم، وتكون العاقبة أن يدخلوا مسجد بيت المقدس، فيخربوه كما دخلوه وخربوه أول مرة، وليهلكوا ما غلبوا عليه إهلاكا شديدا.
8- عسى ربكم أن يرحمكم بعد المرة الثانية إن تبتم، وإن عدتم إلى الفساد عدنا إلى العقوبة، وجعلنا جهنم للكافرين سجنا ومحبسا.
9- إن هذا القرآن يرشد الناس للسبيل التى هى أقوم السبل وأسلمها فى الوصول إلى السعادة الحقيقية فى الدنيا، ويبشر المؤمنين بالله ورسوله الذين يذعنون للحق ويعملون الأعمال الصالحات بالأجر العظيم يوم القيامة.
10- وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعددنا لهم فى جهنم عذابا شديد الألم.
11- وأن فى طبع الإنسان تعجلا فى الحكم على ما يقع من الناس، وفى أقواله وأفعاله، فهو يسارع بالدعوة إلى الشر مسارعته فى الدعوة إلى الخير، ويسارع فى دعاء الله - تعالى - بأن ينزل الشر على من يبادر بالغضب عليه مسارعته بالدعاء له بالخير.
12- وجعلنا الليل والنهار بهيئاتهما وتعاقبهما علامتين دالتين على وحدانيتنا وقدرتنا فأزلنا من الليل الضوء فلا يستبان فيه شئ، وكانت علامته ظلاما لا تسرى فيه الشمس، تلك العلامة الكبرى، وجعلنا النهار مبصرا، وترى فيه الشمس الآية الكبرى لتتجهوا فى ضوء النهار إلى التصرف فى معاشكم، ولتعلموا باختلاف الليل والنهار عدد السنين وحساب الأشهر والأيام، وكل شئ لكم فيه مصلحة بيناه لكم بيانا واضحا، لتقوم عليكم الحجة بعد تمام النعمة.
13- وألزمنا كل إنسان عمله لزوم القلادة للعنق، ونخرج له يوم القيامة كتابا فيه أعماله، يلقاه مفتوحا، ليسرع فى قراءته.
14- ويقال له: اقرأ بقدرة الله - ولو لم يكن فى الدنيا قارئا - كتاب أعمالك تكفيك نفسك اليوم حاسبة ومحصية عليك عملك.
Unknown page