قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، وإِسْنَادُهُ حَسَن، وَالصَّلْتُ مَشْهُورٌ [وَمَنْ بَعْدَهُ لَا يُسْأَلُ عَنْ أَمْثَالِهِمْ].
قُلْتُ: هُوَ ابْنُ عِمْرَانَ، ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَانَ فِي الثِّقَاتِ.
[١٣٢] حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي وَكِيعٍ (^١)، ثَنَا عَبْد اللَّه بْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ ابْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهُ كَانَ فيهم الْعَجَائِبُ".
[١٣٣] حَدَّثَنَا أَبُو الصَّبَّاحِ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ، ثَنَا (عَبْدُ اللَّه، عَنْ سُفْيَانَ) (^٢) عَنِ ابْنِ أَبِي لُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ (^٣) ذَاكَ (^٤) الْخَطَ عَلِمَ".
قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاه بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا سُفْيَانُ.
قَالَ الشَّيْخُ: شَيْخُ الْبَزَّار ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ يُخْطِئُ وَيُخَالِفُ.
[١٣٢] كشف (١٩٢) مجمع (١/ ١٩١). وقال: رواه البزار عن شيخه جعفر بن محمد بن أبي وكيع عن أبيه ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات.
[١٣٣] كشف (١٨٤) مجمع (١/ ١٩٢). وقال: رواه البزار عن شيخه أبي الصباح محمد ابن ليث، وأبو الصباح محمد بن ليث ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(^١) ذكر الهيثمي في (أ): أن البزار قد روى هذا الحديث عن شيخه جعفر، عن أبيه. ولا يوجد في الأصلين ولا في (ش): ذكر لأبيه. فاللَّه أعلم.
(^٢) في (ش): عبيد اللَّه بن سفيان.
(^٣) في (ب): خط. قال في النهاية: والخط المشار إليه علم معروف، وللناس فيه تصانيفُ كثيرة، وهو معمول به ولهم فيه أوضاع واصطلاح وأسام وعمل كثير، ويستخرجون به الضمير وغيره وكثيرًا ما يصيبون فيه. وقال الحربي في غريب الحديث (٢/ ٧٢٢) إنه ضرب من الكهانة.
(^٤) في (ش): ذلك.