مُتَّبِعٍ، وَمنْ حُكْمٍ (^١) جَائِرٍ".
قَالَ الشَّيْخُ: كَثِيرُ ضَعِيفٌ.
[١٣٠] (*) حَدَّثَنَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا حُسَيْنُ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: "حَذَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ" (^٢).
قَالَ البَزَّارُ: حَسَنُ الْإِسْنَادِ (^٣).
[١٣١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقٍ وَالْحُسَيْنُ (^٤) بْنُ أَبِي كَبْشَةَ قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، ثَنَا الصَّلْتُ، عَنِ الْحَسَنِ، ثَنَا جُنْدَب فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - (يَعْنِي) (^٥) مَسجِدِ الْبَصْرَةِ- أنَّ حُذَيْفَةَ ﵁ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا (^٦) قَرَأَ الْقُرْآنَ، حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءًا لِلإِسْلَامِ (^٧) اعْتَزَلَ إلى مَا شَاءَ اللَّهُ، وَخرجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ وَرَماهُ بِالشّرْكِ".
[١٣٠] كشف (١٧٠) مجمع (١/ ١٨٧). وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ١٨ رقم ٥٩٣] والبزار ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت وأخرجه ابن حبان في صحيحه [(رقم ٨٠ الإحسان) (رقم ٩١ موارد)].
[١٣١] كشف (١٧٥) مجمع (١/ ١٨٧ - ١٨٨). وقال: رواه البزار وإسناده حسن.
(^١) هكذا ضبط في (ب): بضم الحاء المهملة.
(**) في حاشية (ب) طب: حدثنا أحمد بن داود. اهـ. هكذا في حاشية (ب) ولم يتم الإسناد.
(^٢) قوله: "عليم اللسان" الذي يظهر علمًا غزيرًا بكلامه، لا في أعماله.
(^٣) في هامش (أ): إسناد، ولفظ قوله في (ش): لا نحفظه إلا عن عمر، وإسناد عمر: صالح، فأخرجناه عنه، وأعدناه عن عمران لحسن إسناد عمران.
(^٤) في الأصلين و(ش): مرزوق. وسبق تصويبه كما هاهنا (رقم ١٤، ١٥) - والحسن: صوابه حسين كما في كتب الرجال وغيرها. بزيادة ياء.
(^٥) ليست في (أ).
(^٦) في (أ، ب، ش) "رجل" والصحيح ما نثبته كما في مجمع الزوائد.
(^٧) قوله: "ردءًا للإسلام" أي عونًا وناصرًا.