كِتَابُ العِلْمِ
[٧١] (*) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقوبَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ (^١) (**)، عَنْ (حُذَيْفَةَ) (^٢) قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: "فَضْلُ (^٣) الْعِلْم أحَبُّ إِليَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
[٧١] كشف (١٣٩) مجمع (١/ ١٢٠). وقال: رواه الطبراني في الأوسط [؟] والبزار وفيه عبد اللَّه بن عبد القدوس وثقه البخاري وابن حبان وضعفه ابن معين.
(*) في حاشية (ب): "حديث حذيفة: "الإسلام ثمانية أسهم" في الصلاة. وحديث علي في قصة يحيى بن زكريا".
(^١) سقط من (ش).
(**) في حاشية (أ): بخط جديد: الصواب كما في المستدرك (١/ ٩٢). الأعمش عن مطرف بن الشخير، لأن ابن طريف متأخر، ولم يرو عنه الأعمش، وإنما روى عن ابن الشخير، وهو ممن يروى عن حذيفة لا ابن طريف وكتبه أبو عبد السلام. أهـ ونحوه مختصرًا في هامش (ب): بخط جديد أيضًا.
(^٢) بياض في (أ).
(^٣) في (ش): أفضل. والمراد بالفضل هنا القدر الزائد عن الحاجة الضرورية أو عن الفرض، لا المعنى الذي به يكون الشرف والمكانة والثواب.