أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ (^١): يَا أَبَتِ هَلْ أَنْتَ مُطيعِي (الْيَوْمَ) (^٢)؟ [أَوْ] هَلْ أَنْتَ تَابِعِي الْيَومَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَأخُذُ بِيَدِهِ، فَيَنْطَلِقُ بِهِ حَتَّى يَأْتِي [بِهِ] اللَّهَ ﵎ (^٣) وَهُوَ يَعْرِضُ [الْخلْقَ] فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَلَّا تُخْزِيَني، فَيُعْرِضُ اللَّهُ ﵎ عَنْهُ. ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ فَيَمْسَخُ اللَّهُ (^٤) أَبَاهُ ضَبْعَانًا (^٥)، فَيَهْوِي فِي النَّارِ، فَيَقُولُ: أَبُوكَ فَيَقُولُ: لَا أَعْرِفُكَ".
(قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ هَكَذَا [إِلَّا حَمَّادُ].
[قَالَ الشَّيْخُ]: لَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ.
[٧٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْقَيْسِيُّ، ثَنَا أَبُو مُضَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: [ذُكِرَ] حَاتِمٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ".
قَالَ الشَّيْخُ: عُبَيْدُ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ. (^٦)
[٧٠] كشف (٩٢) مجمع (١/ ١١٩). وقال: رواه البزار وفيه عبيد بن واقد العبسي ضعفه أبو حاتم. اهـ. قلت: وفي الإسناد: القيسي. وكلاهما صحيح.
(^١) فى الأصلين: فقال.
(^٢) بياض في (ب).
(^٣) في (أ): "﵎ عنه ثم يقول وهو يعرض وكتب فوق عنه "لا" وفوق "يقول" "إلى" وهى رمز الضرب والكشط.
(^٤) في الأصلين: فيمن أباه. . وصوبناه من (ش، م).
(^٥) قوله: "ضِبْعَانا" هو ذكر الضباع.
(^٦) زدنا هذا القول بتصرف من (ش).