247

Mukhtaṣar kitāb al-Umm

مختصر كتاب الأم

Publisher

دار الأرقم بن أبي الأرقم

Publisher Location

بيروت

مغتسله مستوراً وإن غسله من قميص فهو أحب إلي وأن يكون القميص سخيفاً رقيقاً أحب إلي وإن ضاق ذلك عليه كان أقل ما يستره به ما يواري ما بين سرته إلى ركبته لأن هذا هو العورة من الرجل في الحياة.

باب عدة غسل الميت

قال الشافعي: أقل ما يجزيء من غسل الميت الإتقاء كما يكون أقل ما يجزىء في الجنابة وأقل ما أحب أن يغسل ثلاثاً فإن لم يبلغ بإنقائه ما يريد الغاسل فخمس فإن لم يبلغ ما يحب فسبع ولا يغسله بشيء من الماء إلا ألقى فيه كافوراً للسنة وإن لم يفعل كرهته.

ما يبدأ به في غسل الميت

قال الشافعي: يلقى الميت على ظهره ثم يبدأ غاسله فيوضئه وضوءه للصلاة ويجلسه إجلاساً رفيقاً يمر يده على بطنه إمراراً رفيقاً بليغاً ليخرج شيئاً إن كان فيه ثم فإن خرج شيء ألقاه وألقى الخرقة عن يده ووضأه ثم غسل رأسه ولحيته بالسدر حتى ينقيهما ويسرحهما تسريحاً رفيقاً ثم يغسله من صفحة عنقه اليمنى صباً إلى قدمه اليمنى وغسل في ذلك شق صدره وجنبه وفخذه وساقه الأيمن كله يحركه له محرك ليتغلغل الماء ما بين فخذيه ويمر يده فيما بينهما وليأخذ الماء فيغسل يمنة ظهره ثم يعود على شقه الأيسر فيصنع به ذلك ثم يحرف على جنبه الأيسر فيغسل نابية ظهره وقفاه وفخده وساقه الى قدمه وهو يراه ممكنا ثم يحرف على جنبه الأيمن حتى يصنع بياسرة قفاه وظهره وجميع بدنه واليتيه وفخديه وساقه وقدمه مثل ذلك وأي شق حرفه اليه لم يحرفه حنى يغسل ما تحته وما يليه ليحرفه على موضع نقي نظيف ويصنع هذا في كل غسلة حتى يأتى على جميع غسله ويتعهد بمسح بطن الميت في كل غسله ويقعد عند اخر كل غسلة قاذا فرغ من اخر غسلة غسلها تعهدت يداه ورجلاه وردتا لئلا تجسوا ثم مدتا فألصقتا بجنبه وصف بين قدميه وألصق أحد كعبيه بلآخر احدى فخذيه الى الاخرى فاذا خرج من الميت بعد الفراغ من غسله من شيء أنقى واعتدت غسلة واحدة ثم يستجف في ثوب فاذا جف صير في أجفافه.

247