Mukhtaṣar kitāb al-Umm
مختصر كتاب الأم
Publisher
دار الأرقم بن أبي الأرقم
Publisher Location
بيروت
القول في الانصات عند رؤية السحاب والريح
قال الشافعي: عن المطلب بن حنطب أن النبي ﷺ كان إذا برقت السماء أو رعدت عرف ذلك من وجهه فإذا أمطرت سرى عنه(١).
قال الشافعي: عن عائشة قالت كان النبي ﷺ إذا أبصر شيئاً في السماء يعني السحاب ترك عمله واستقبل القبلة قال اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه فإن كشفه الله حمد الله تعالى وإن مطرت قال اللهم سقياً نافعاً(٢)
قال الشافعي: عن ابن عباس قال ما هبت ريح إلا جثا النبي ﷺ على ركبتيه وقال: اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً.
قال ابن عباس في كتاب الله عز وجل ﴿إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصرا﴾ الآية(٣) ﴿وإذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ الآية(٤) وقال ﴿وأرسلنا الرياح لواقح(٥)﴾(٦).
الإشارة إلى المطر
قال الشافعي: عن عروة بن الزبير قال: إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فلا يشير إليه وليصف ولينعت قال الشافعي: أخبرنا الثقة أن مجاهدا كان يقول: الرعد ملك والبرق أجنحة الملك يسقن السحاق.
قال الشافعي: ما أشبه ما قال مجاهد بظاهر القرآن. أخبرنا الثقة عن مجاهد أنه
(١) ترتيب مسند الإمام الشافعي / كتاب الصلاة / الباب السادس عشر من الدعاء الحديث رقم ٥٠٠ ج ١ ص ١٧٣.
(٢) ترتيب مسند الإمام الشافعي / كتاب الصلاة / الباب السادس عشر من الدعاء الحديث رقم ٥٠١ ص ١٧٤.
(٣) الآية رقم ١٩ من سورة القمر.
(٤) الآية رقم ٤١ من سورة الذاريات.
(٥) الآية رقم ٢٢ من سورة الحجر.
(٦) ترتيب مسند الإمام الشافعي / كتاب الصلاة / الباب السادس عشر من الدعاء الحديث رقم ٥٠٢ ص ١٧٥.
226