225

Mukhtaṣar kitāb al-Umm

مختصر كتاب الأم

Publisher

دار الأرقم بن أبي الأرقم

Publisher Location

بيروت

قال الشافعي: وأرى معنى قوله والله أعلم أن من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك إيمانه بالله لأنه يعلم أنه لا يمطر ولا يعطي إلا الله عز وجل وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا على ما كان أهل الشرك يعنون من اضافة المطر إلى أن أمطره نوء كذا فذلك كفر كما قال رسول الله ﷺ لأن النوء وقت والوقت مخلوق لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئاً.

قال الشافعي: أحب أن يقول مطرنا في وقت كذا

البروز للمطر

قال الشافعي: بلغنا أن النبي ﷺ كان يتمطر في أول مطرة حتى يصيب جسده وروي عن ابن عباس أن السماء أمطرت فقال لغلامه أخرج فراشي ورحلي يصيبه المطر فقال أبو الجوزاء لابن عباس: لم تفعل هذا يرحمك الله؟ فقال ألم تقرأ كتاب الله ﴿ونزلنا من السماء ماء مباركاً﴾ الآية(١) فأحب أن تصيب البركة فراشي ورحلي.

السيل

قال الشافعي: أخبرني من لا أتهم عن يزيد بن عبد الله بن الهادي أن النبي ﷺ كان إذا سال السيل يقول أخرجوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طهوراً فنتطهر منه ونحمد الله عليه.

طلب الإجابة في الدعاء

قال الشافعي: عن مكحول عن النبي ﷺ قال أطلبوا إجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول الغيث.

= رواه مسلم. كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء الحديث ١٠٤٩ المجلد الأول ص ٢٥٨ دار الشعب بالقاهرة.

الموطأ للإمام مالك الجزء الأول ١٣ كتاب الاستسقاء باب الاستمطار بالنجوم حديث رقم ٤ ص ١٩٢ دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة.

(١) الآية رقم ٩ من سورة ق.

225