Mukhtaṣar kitāb al-Umm
مختصر كتاب الأم
Publisher
دار الأرقم بن أبي الأرقم
Publisher Location
بيروت
يوم العيد إلى المصلى من الطريق الأعظم فإذا رجع رجع من الطريق الأخرى على دار عمار بن ياسر(١).
الخروج إلى الأعياد
قال الشافعي: بلغنا أن رسول الله ﷺ كان يخرج في العيدين إلى المصلى بالمدينة، وكذلك من كان بعده وعامة أهل البلدان إلا أهل مكة فإنه لم يبلغنا أن أحداً من السلف صلى بهم عيداً إلا في مسجدهم.
قال الشافعي: وأحب ذلك والله تعالى أعلم لأن المسجد الحرام خير بقاع الدنيا فلم يحبوا أن يكون لهم صلاة إلا فيه ما أمكنهم.
الصلاة قبل العيد وبعده
قال الشافعي: عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال صلى رسول الله ﷺ يوم العيدين بالمصلى ولم يصل قبلهما ولا بعدهما شيئاً ثم انتقل إلى النساء فخطبهن قائماً وأمر بالصدقة قال فجعل النساء يتصدقن بالقرط وأشباهه(٢)
قال الشافعي: عن ابن عمر أنه غدا مع النبي ﷺ يوم العيد إلى المصلى ثم رجع إلى بيته لم يصل قبل العيد ولا بعده(٣).
قال الشافعي: وهكذا أحب للإمام لما جاء في الحديث عن النبي ﷺ ولما أمرنا به أن يغدو من منزله قبل أن تحل صلاة النافلة ونأمره إذا جاء المصلى أن يبدأ بصلاة العيد ونأمره إذا خطب أن ينصرف.
(١) ترتيب مسند الإمام الشافعي / كتاب الصلاة / الباب ١٢ في صلاة العيدين حديث ٤٤٦ ص ١٥٩ ج ١.
(٢) رواه البخاري. باب في العيدين والتجمل فيه. باب الصلاة قبل العيد وبعدها ص ٣٠ الجزء الثاني المجلد الأول دار الجيل بيروت.
ترتيب مسند الإمام الشافعي كتاب الصلاة الباب ١٢ في صلاة العيدين حديث ٤٥٠ ص ١٥٤ ج ١.
(٣) رواه الترمذي أبواب العيدين باب ٣٥ لا صلاة قبل العيد ولا بعدها حديث ٥٣٧ ص ٤١٨ المجلد الثاني.
204