Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
وجلس في شباك المبايعة بعد أن بايعه اهله وأقرباؤه وأسرته وأخذ له البيعة استاذ الدار أبو طالب محمد بن العلقمي لعجز الوزير ابي الأزهر ابن الناقد عن ذلك لعلو سنته ، وكان جالسا على آخر مرقاة من درج المبايعة، واستدعي الأمثل فالامثل للمبايعة فبايع الاكابر والقضاة وأولو العلم والفقهاء وأماثل العالم وكان لفظ المبايعة "أبايع سيدنا ومولانا الامام المستعصم بالله أمير المؤمنين على كتاب الله وسنة رسوله واجتهاد رأيه الشريف، وأن لا خليفة للمسلمين سواه " * ثم في آخريوم أمر أبا الفتوح عبدالرحمن بن الجوزي أن يقول بأعلى صوته : "إن الذين يبايعونك انعا يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم فمن نكث فانما "و94" ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما (43) " ثم أسبلت الستارة، ومضى الولاة الى بيت النوية فجعلت محفتة الوزير بباب الرواق وهو فيعا وأرباب الدولة حوله، وقال الشعراء، وختمت الختمة ودعا ابن النستابة (424) ثم خرج إقبال الشرابي وبيده المطالعة والخدم حوله يبلون فسلها الى الوزير، وجلس الى جانبه فلم يرتفع صوت الوزير بقراءتها فقرأها استاذ الدار قائبا ومضسونها التسلى والتعز-ي مفتتحة بقول الله تعالى لاوما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفان متء فهم الخالدون، كل نفس ذائقة الموت (470)" وفي اثناء كلامها "ونحن أجدر من عمل بقوله تعالى : الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور (26)) (473) سورة الفتح الاية 010 474) هو شمس الدين على بن النسابة خطيب جامع الخلفية، ذكره مؤلف الحوادث في خبر نقل المستتصر الى تربته بالرصافة ص 173 وخر اتهامه باللهو والتصف سنة 8)6 9 ص 250 4.
475) ورة الانبياء الاية34" و " الآية 235.
476) سورة الحج الاية1) ".
Page 287