280

============================================================

الى انشاء المدرسة [المستنصرية التي اوعز بعمارتها على شاطيء دجلة من الجانب الشرقي ووقفها على المذاهب الاربعة وملآها بالفقهاء فصارت كمبة العلم ومحط أرباب الرغبة اليه والاشتغال به وجعل بها خزانة كتب اتتخبها واستجادها ووقفها على طالبي العلم وشرط اخراجها لمن عساه يرغب في شيء منها ويني الى جانبها دار قرآن (104) وشرط أن يكون بها جماعة من الاطفال المشتغلين بقراءة القرآن ولهم شيخ ومعيد، وبني مقابلها (155) ايوان عال فسيح في صدره ساعات (106) تعمل الليل والنهار يستضاء بها في جسيع أوقات الصلوات وشرط أن يكون به جماعة من المشتغلين بالطب ولهم شيخ يرجعون إليه ويداوي الفقراء والمرضى الذين اال يردون عليه وجعل للجميع من الوظائف ما يعسهم حتى الطبيخ في كل يوم والصابون والنور لكل منهم في كل شهر بقدر كفايته، وحوائج للمرضى من عساه يسرض منهم ولم يترك شيئا مما يحتاجون اليه الا وشرط لهم في كتاب الوقف جميع ذلك * ثم فتحها في رجب سنة احدى وثلاثين وستسائة، وكان قبل ذلك أمر ببناء مسجد بالجانب الغربي على نهر عيسى بن علي الماشي في موضع يعرف بقسرية(157) فتمت عمارته في سنة ست وعشرين (454) لا يزال ايوان دار القرآن قائما وفيه من الزخارف المريية كل بديع وهو يدل على فخامة الدار وضخامتها 455) اي مقابل المدرسة لا مقابل الدار القرآنية وانما فتصل المستنصر ايوان دراسة الطب لأته من علوم الدنيا، وعلوم المدرسة دينية اخروية 56)) ورد وصف هذه الساعات في كتاب الحوادت 8 س 82، 83 وخلاصة الذهب المسبوك 9 ص 287" والعسجد الميوك للخزرجي نخة المجمع المصورة- و ا15* () في الخلاصة، ص 487 " البزر4 - (سالم الالوسي): (07)) لا يزال معروقا باسمه القديم ولم يبق من بنيانه المستتصري العتيق الا المنارة وهي من المناور الساذجة والظاهر ان ترميما اجري فيها والمسجد مجاور لمهرسة الكرخ الثانوية . ولم يبق لمجرى نهر عيى عقيق هناك وكلمة قمرية في الاصل مهملة .

Page 280