279

============================================================

المبايعين ويلقتهم لفظ المبايعة والناس يشاهدونه خلف الستارة ثم أرخيت ومضى العالم الى بيت النوبة فأنشد الشعراء التعازي والتهاني ويرز ت قدمه بالمضي الى الديوان لابرام الامور والاشتبال على المصالح وتقدم ال برفع المظالم والرفق بالرعية والنظر في أحوالهم وأخذهم بالرفق واللين وما يتتضيه العدل والانصاف "و92" ذكر صفته ونقش خاتمه: قال الشيخ الثقة تاج الدين علي بن أنجب ( ابن الساعي ] - رحمه الله: "شاهدته وهو أبيض اللون، مشرب حسرة، مسستنير البشرة، جميل المنظر، بعيد ما بين المنكبين، وسيع الصدر، معتدل الخلق، "كضوء البدر زايله الظلام" نقش خاتمه "العفو بك أولى" * وكان حسن السيرة، جميل السريرة ذا عمل وعلم، وعفو وحلم، دائم التعبعد، كثير التهجد، وكان قبل أن يلي الخلافة، لموضع عقله وسداده، يلقب بالقاضي، يحب العلم وأهله، وفي أيامه كثر الاشتغال وتجويد الخط والكتابة، لرغبته في ذلك وميله اليه، ثم لميله الى العلم وطلبه له أنشا قريبا من مجلسه خزانة كتب جمع فيها أنواع العلوم على اختلافها واتتخب فيها خطوط المشايخ والعلماء والكتاب * ثم سمت همته العالية رحمه اله وصلى عليه بجامع القصر وحضر جماعة أرباب الدولة وغيرهم فصلوا عليه وحمل الى مثمد موشمى بن جعفر عليهما السلام - فد فن في تربة له هناك 00 4 1 عفود الجمان في شراء الزمان، في خزانة اسمد افندي باستانبول 6 و 11" . وترجمه اين الفوطى في تاريخه على الالقاب قال : " عضدالدين ابو نصر المبارك بن ابى الرضا محمد بن ابى الكرم هبة الله بن الضحاك الأسدي القرشي البغدادي المعدل استاذ الدار ..0" وذكر في ترجمته انه كتب في ديوان الانشاء وانفذ رسولا من الناصر لدين الله الى الملك العادل محمد بن أيوب سنة خمس وانة، ومولده سسنة 4هه وله شعر ورسائل، وله ترجمةآ في كتاب الحوادث 7ص 216.

Page 279