270

============================================================

ان خرج مع العسكر وحصل في أسر طغرل السلجوقي بعد شهور ثم استناب قاضي القضاة أبا طالب علي بن علي بن البخاري الى أن عزله بعد شهور واستوزر أبا المعالي سعيد بن علي بن أحمد بن حديدة (0) الى ان عزله بعد سنة وأيام ثم استناب أبا المظفر بن يونس المقدم ذكره الى ان عزله بعد شهور ثم استناب أبا عبدالله محمد بن علي بن أحمد بن القصاب فبقي ست سنين الى أن استوزره فبقي الى ان خرج بالعسكر فتوفي بهمذان في شعبان سنة اثنتين وتسعين (وخمسمائة بعد سنتين من وزارته وقد كان استناب ابنه أبا الفضل أحيد بعد توجه والده بالعسكر الى أن وصل نعيه ثم استناب قاضي القضاة أبا طالب علي بن البخاري نم عزله بعد سنتين واستناب أبا القاسم الحن (47) بن نصر بن علي بن الناقد المعروف بابن قنبر نقلاء من صدرية المخزن الى أن عزله عن النيابة خاصة )في الخلاصة) ص 283 ابن جديرة 8 - (سالم الآلوسى) (437) تقدم ذكر والده في حجاب الخليفة المستضىء بامر الله، وقد ترجمه ابن الدبيثي في ذيل تاريخ بفداد قال : * ممن ربى في ظل الخدمة الشريفة المقدية الامامية الناصرية وشملها انعامها طفلا ويافعا ومحتلما فسما قدره وشاع ذكره ونفذ امره وتولى الولايات وتنقل في الخدمات فرتب حاجب باب النوبى المحروس في يوم السبت ثالث المحرم سنة 586 فلم يزل على ذلك الى ان توفي والده في تامن عشر جمادى الآخرة من سنة 592 و كان والده يتولى صدرية الخزن فنقل الحسن الى النظر بالمخزن المعمور في هذا اليوم " وذكر بصد ذلك انه فوض النظر اليه في الدواوين كليما سنة )9ه واخد يركب الى الديوان العزيز في الأعيساد ويجلس للهناء ويحضر بباب الحجرة الخاصة بالخليفة في المواسم حتى سنة 597 ، فاعيد الى المخرن ثم عزل سنة 598 وبقي ماطلا حتى وفاته سنة) .1 ودفن بمشهد الامام موسى بن جمفر- ع - بالجانب الفربى من بضداد وقد سمع شيئا من الحديث ولم يبلغ اوان الرواية لانه توفي شسابا خ باريس و 187 4*

Page 270