269

============================================================

ذكر وزرانه وقاته وحجابه : استناب اولاء ابا داود سليمان (436) بن آرسلان بن شاووش ثم عزله بعد شهرين واستناب محمد بن هبة الله بن البخاري الى آن توفي بعد أربع سنين ثم استناب أبا الفتح صدقة بن محمد بن أحمد بن صدقة وعزله بعد ستة شهور ثم استناب محمد بن عبدالباقي بن الداريج الى أن عزله بعد ثلاث سنين ثم استوزر بعده أبا المظفر عبيدالله بن يونس الى الخلافة على حسب عادتهم ، فلما استولى هولاكو على بغداد امر بقتلهم هم صبرا لثلا يبغى منهم من يصلح للخلافة فقتنوا في مقبرة غلام الخلال كما جاء في كتاب الحوادث الذي نشرناه باسم الحوادث الجامعة اخذا بقول بعض الباحثين الفضلاء وكان واهما .

436) ترجمه ابن الدبيثى في ذيل تاريخ بغداد قال : سليمان بن ارسلان ابن جمفر بن على بن المتوج ابو داود بن ابى الفضل يعرف بابن شاووش، احد الامائل الاعيان وممن عرف بالتقدم في خدمة السلطان قنظر بأعمال السواد كتهر ملك ونهر ميى بن على وفير ذلك ولما افضت الخلافة الى سيدنا ومولانا الامام المفترض الطاعة على كافة الانام ابى العباس احمد الناصر لدين الله امير المؤمنين خلتد الله ملكه- شرفه بتولية النيابة بديوان المجلس لخيه وسته ومرفته،،، وخلاع عليه بالتاج الشريف جية ابريم بيضاء وبقباء قصب ابيض لاجل العزاء بالامام المستضيء بامر الله رضى الله عنه - وجلس بالتاج منقذا للمراسم الشريفة وسائر ارباب الدولة عنده وبعد انفصال العزاء جلس بالديوان العزيز ولم ال على ذلك الى ان عزل في سادس محرم سسنة ست وسبعن وخمائة فلزم بيته الى ان توفي 0. يوم السبت مستهل جمادى ه سبع وسبين وخسمائة ودفن يمقبرة الشونزى بالجاتب اا بعني متبرة الشسيخ جيد قريبا من قبر سمنون الصوفي 0. وكان فيه فضل ويحفظ القرآن المجيد وقد قرا اشياء من الفقه على ابى الوفاء بن عقيل (الحنبلي) وسمع منه ومن فيره " (نسخة باريس، الورقة .17)، وذكر الصفدي في الوافي بالو فيات اته عرف بابن جاوش، وهو لفة ثانية لان الكلمة تركية نسخة بارى و 163*

Page 269