267

============================================================

ودفن فيها جهته السعيدة سلجوقي خاتون ابنة قليج أرسلان ملك الروم، وكانت صالحة محبتة لأفعال البر والقرب - رحمها الله تعالى -.

ذكر وفاته وهدلته : تحدث الناس بمرضه (42) يوم الخميس سابع عشري شهر رمضان سنته اثنتين وعشرين وستمائة، وتتوفي ليلة الأحد سلخ شهر رمضان المذكور فاصبح الناس وأبواب دار الخلافة مغلقة واحضر العدل محيي الدين يوسف بن الجوزي رحمه اللهب فضستله وصب الماء عليه الأستاذ منجب أحد الخدم الخواص ودفن في إيوان دار الصخر ، وكانت خلافته ستا وأربعين سنة وأحد عشر شهرا وعمره تسع وستون سنة وشهران وعشرون يوما، ولم يل الخلافة من بني العباس قبله من بلغ (33)) جاء في تكت الهميان - ص 96 - * قال شمس الدين الجزري حدثتى والدي قال سمعت الوزير مؤيد الدين بن العلقمى لما كان على الاستاذدارية يقول : إن الماء الذي يشربه الامام الناصر كان تجيبه الدواب من قوق بغداد ببعة فراسخ ويغلى سبع غلوات كل يوم قالاوة تم يحبس في الاوعية سبعة ايام ثم يشرب منه وبعد هذا ما مات ى المرقد ثلاث مرات وشقآ ذكره واخرج منه الحى " والظاهر انه اراد شقت مثانته، ثم جاه فيه * وقال الوفق - يعنى عبداللطيف البغدادي العلامة - : * واما مرض موته و ونيان، بقى ستة اشهر ولم يشمر بكنه حاله احد من الرعية حتى خفى على الوزير وعلى اهل الدار، وكان له جارية قد علمها الخط ينفسه نكانت تكتب مثل خطه فتكتب على التوقيع بشورة قهرمانة الدار * . وقال ابن الاتير: " بقى الناصر لدين الله لاث سنين عاطلا عن الحركة بالكلينة وقد ذهبت إحدى هيشيه والاخرى يبصر بها إيصارا ضعيفا وفي آخر الآمر اصابه دوسنطاريا عشرين يوما ومات" . قلنا ذكر الموقق البغدادي ان حال التاصر خفيت على الوزير وعلى اهل الدار فكيف علم انه عطل عن الحركة بالكلية ثلاث سنين ا ، وابن الاثى المؤرخ الوحيد الذي اساء الثناء على الناصر لدين الله ونقل المؤرخون بصده اقواله وعند اله النصدم

Page 267