266

============================================================

للفطور في شهر رمضان ووقف الكتب المفيدة الفقهية وغيرها في خزائن الكتب وجعلها لمن عساه يشتغل بالعلم وفي أيامه اتثزع بيت المقدس ل من أيدي الفرنج على يد صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة ثلاث (431) وثمانين وخمسمائة ونقش لوحا وأنفذه ليعلق على باب بيت المقدس وكانت كتابته: " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرقها عبادي الصالحون، الحمد لله الذى أنجز وعده، ونصر عبده وأقام خليفته القائم بحق الله وسبد عترة رسول اللهب صلى الله عليه وسلم - وثمرة شجرته الطيبة المعرقة إليه أبا العباس أحمد الناصر لدين الله أمير المؤمنين أسبغ الله وارف ظله على الاسلام والمسلمين - وشد عضده (م بولي عهده ابي نصر محمد عدة الدنيا والدين وأعاد إليه تراثآه، وأصار إليه ميراثآه من البيت المقدس، على رغم أنف المشركين "وهو المحسود المشكور على ان أجرى هذا الفتح على يدي محيي دولته، وسيف نصرته، والقائم بطاعته، والناشر بند سطوته، المخلص في عبوديته، والمجاهد تحت رايته وسف بن أيوب معين آمير المؤمنين ) وأنشا الرباط الذي بمشرعة الكرخ(44) والتربة المجاورة لها الفقراء والضعفاء هذه الصدقة وانتفعوا بها وتفرغ بالهم في هذا الشهر واستراحوا من السمى في تحصسيل القوت والاهتمام بسه) فالله تمالى يجعل ذلك نورا يعى بين يديه * . "الجامع ص 224" 0 (431) في الأصل "ست " وذلك غلط من سهو اقلام النساخ، ووقع الفلط نفسه في الخلامة (ص 281" وذلك فريب جدا* )في الخلاصة ص 181: " وشدء عضده بولده وولى عهده" (سالم الالوسي) (432) هو رباط سلجوقى خاتون وكانت وفاتها سنة }ه كما في كامل ابن الاثير في حوادث هده الستة . وكان على شاطىء دجلة في المشرمة المعروفة اليوم بشريعة الخضر الياس بالجانب الغربى من بقداد.

Page 266