Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
واظهر في يوم مبايعته من رد المظالم والغصوب ما أدهش واشتهر عنه ذلك، وما رفعت اليه قصة في حاجة إلا وقضاها، وفي أيامه عمل جسر(416) ومثدء على دجلة مع الجسر العتيق وعبر الناس عليه في أواخر المحرم سنة سبعين وخسمائة وبتى فخر الدولة الحسن (417) بن المطلب على قصر[ بني) المأمون (414) مسجدا واستأذن في إقامة الدعوة به فاذن وصلي فيه يوم الجمعة ثامن ذي القعدة من السنة كر ولاته ومدهنه: توفي عشية السبت سلخ شوال سنة خمس وسبعين وخمسمائة وتولى غسله وتجهيزه العدل مسعود ابن النادر بوصية منه بذلك وصب الماء سعد الشرابي وصلي عليه ودفن بدار الصخر من دار الخلافة، إلى أن تقل إلى تربة بالجانب الغربي على شاطىء دجلة بقصر ( بني المأمون في ليلة النصف من شعبان سنة ست وسبعين وخسمائة، وكان عره حين توفي تسعا وثلاثين سنة وشهرين وسبعة عشر يوما (416) مو جر حظية وحبيبة السيدة بنفشة، قال ابن الجوزي في حوادث سنة .7ا5: " وفي يوم الجمعة تاني عشري المحرم نصب ديد، امرت بعمله جهة من جهات المتضيء بأمر الله تلقب نشه وكتبت اها على حديدة في للة وجعل تحت الرقة مكان الجمير العتيق وحمل الجير العتيق الى نهر عيسى فبقى تحت الرقة الى ان حول في هذه الايام نحوا من خمسين سنة فوجد الناس راحة عظيمة بوجود جسرين " . وذكره مختصر مشاقب بغداد * ص20 * . وذكر ابن الجوزي في حوادث سنة 525 ان الملك داود اان السلطان محمود امر بقلع الجسر من راس تهر عيى ونصبه بباب الغربة *، فهدا هو الجسر العتيق الذي مضى على نقله نحو من خمين سينة . فالجر البنفشي كان في شارع البنوك الحالي الى الجانب الفربى بالشواكة والجسر الآخر كان قرب مدرسة الكرخ الثانوية (417) ترجمته في المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثى "2 :26 .
418) هدا هو المشهور من تسميته " المنتظم 6 : 61" او قصر ابن المامون كما جاء في حوادث سنة 82) من الكامل:
Page 259