Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
بالله وقمد الصدور والاكابر ببيت التوبة للعزاء ثلاثة ايام وانشد في اليوم الثالث (413) سعد بن محمد بن الصيفي المعروف بحينص بيص مهنيا : أقول وقد تولى الأمر حبر (44) إمام لم يزل برا تقيا وفاض الجود والاحسان حتى حبتهما عبابا أو أتيا سألنا الله يعطينا إماما نسر به فاعطانا تبيا وقد كثف الظلام بسستضيء غدا بالخلق كلهم حفيا بلغنا فوق ما كنا نرجى هنيأ يا بني الدنيا هنيا ثم تقدم بالنهوض من العزاء وبقيت ثياب العزاء البيض شهرا لولم يل الخلافة من اسمه الحسن بعد الحسن بن علي - عليه السلام - وا ذكر صنته ونقش خاتمه: ذكر سليمان بن محمد الحاجب أنه كان ابيض أقنى الأنف ، أزج الحاجبين، جميل الوجه، عليه أبهة الخلافة(410)، نقش خاتمه "من فكر في المآل عسل للاتتقال " وكان كثير السخاء وافر العطاء، حن السيرة، جسيل الأخلاق مستددا في الأقوال والأفعال، محبا للعدل، (413) في المنتظم *10 : )23 " ان الوزير جلس في داره باليوم الشالث للهناء فانشده الشاعر الأبيات المذكورة وغيرها (414) في الاصل * خير" وهو تصحيف (15)) قال مصطفى جواد : كانت ابتهة غير مجدية للدولة العباسية فانه كان محجورا عليه، قال ابو الفرج بن الجوزي واحتجب الخليفة المستضيء بأمر الله عن اكثر الناس فلم يركب إلا مع الخدم ولم يدخل اليه غيم قيماز" " المنتظم 1 : 234". وكان يحضر صلاة الجمعة في جامع القصر اي جامع سوق الغزل على عادة الخلفاه قيله، ويمر في السرب الذي بين دار الخلافة وهذا الجامع، فلما خرب الشرب بالماء والتراب خرج الى الجامع ظاهرا باضطرار " المنتظم 02449 :1
Page 258