255

============================================================

وقد حكي عنه آنشد يوما مستشهدا بغيره: اذا مرضنا نوينا كل صالحة وإن شفينا فمنا الزيغ والميل نرضي الاله إذا خفنا ونسخطه إذا رضينا فسا يزكو لنا عسل، دكر وفاته ومدهنه : توفي (48) يوم السبت تاسع شهر ربيع الآخر من سنة ست وستين وخمسسائة وصتلي عليه يوم الاحد عاشره بالتاج ود فن بدار الخلافة وعره يوميذ ثمان واربعون سنة ومدة خلافته إحدى عشرة سنة ال وشهور وأيام تقل تابوته إلى الترب بالرصافة في ليلة الثلاثاء سادس عشري شعبان من السنة 408) ذكر ابن الاثير في الكامل انه كان السبب في موته انه مرض واشتد مرضه وكان قد خافه اسناذ الدار عضدالدين ابو الفرج محمد بن عبدالله ابن رثيس الرؤساء وقطب الدين قايماز بن عبدالله المقتفوي وهو اكبر امير ببغداد اذ ذاك فلما اشتد مرضه اتفقا ووضما الطبيب على أن يصف له ما يؤذيه فوصف له دخول الحمام فامتنع لضمفه ثم إنه ادخل فيه واغلق عليه بابه فمات قال ابن الاتير: كذا سعت من غر واحد ممن يعلم الحال * وقيل ان المتنجد كتب الى وزيره مع طبيه ابن صفية يامره بالقبض على استاذ الدار وقطب الدين وصلبهما فخانه الطبيب وسبتب اجتماع الأمراء على قتله . هذه اقوال ابن الاتير، وذكر سبط ابن الجوزي ان قطب الدين قايمساز استبد بامور الخلافة واراد آن يشر ابا محمد الحسن بن المستنجد على ابيه فامر المستنجد وزيره ابن البلدي بالقيض عليهما ومرض قامر قايماز طبيبه ابن صفية ان يصف له ما يهلكه وكان به خمى تحرقه " تيفو* فوصف له الحمام وادخل فيه كرها واغلق عليه الباب وقطع عنه الماء البارد فمات فيه ،

Page 255