Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
وأمن ، وتمكن في ملكه زيادة عمن تقدمه وكان آخر من عثمل في أيامه بقواعد الخلفاء الماضين حتى أمر وزيره بالاتتصاب لرفع القصص والنظر في المظالم، وظفر بأعدائه فلم يبق له عدو إلاء قمعه وأذكه، ولم يذعر أاحد من رعيته في أيامه ولا طرقهم طارق (406) حتى صفت له موارد الخلافة واظهرت له الارض ما فيها من الذخائر . فجمع أموالاء كثيرة، وكان متواضعا في ملكه حتى مدح وزيره ابن هبيرة بقوله : صفت خصلتان خصعتاك وعستتا فذكرهما حتى القيامة ينشر (42) وجودك والدنيا إليك فقيرة وجودك والمعروف في النساس منكر فلو رام بايحيى مكانك جعفر ويحيى لكفتا عنه بحيى وجعفر 406) هذا القول من منبالغات المؤرخين وهم افراد كسائر الناس، فقد ذكر ابن الاثير انه في بسنة 556 قصد جمع من التركمان البندنيجين اي مندلى - واعتدوا نحاربهم، وفي السنة نفسها زحفت قبيلة خفاجة الى الحلة والكوفة واحدثت فتنة ونهبت سواد الكوفة والحلة فحاربهم، وفي نة 559 افسد بنو اسد بالحلة وما جاورها فاضطر الى اجلائهم من العراق، وفي سنة 561 قتل تركمان خوزستان والى واسط الامير خطلوبر س ونهبوا سواد واسط، وني سنة 562 نهبوا البصرة وخربوها من الجهة الشرقية فحاربهم، وفي سنة 566 كثرت الأذية من عبدالملك بن محمد بن عطاء وتطرق الى بلاد حلوان ونهب وافسد وآذى الحجاج، نحاربه المستتجد وحاصره في قلاعه حتى اذعن بالطاعة . فكيف يقال : ولا طرقهم طارق 9!
(07)) هذا البيت والذي يليه هما لابن حيوس الشاعر الشامي المشهور) ومن البديهى ان خليفة متمكنا مكينا في ملكه لا يمدح وزيره بالجود والسخاء فهذا مدح سنوقة لملك لانه قرن الوجود بالجود . وفي البيت الاول : إهمال كلمات وتصحف عمتا الى
Page 254