250

============================================================

معروفة فانه انهزم من عبيده وجماعته حتى وصلكوا سور بضداد فراسله وزيره يحيى بن هبيرة وقال : يا أمير المؤمنين قد وقعت العين في العين وقد وصلت سهامهم إلينا فلم يبق إلا أن تناجي ربك فانه منجزك ما وعدك* فانحاز إلى رايية وصعدها ثم استقبل القبلة وكشيف رأسه ورفع يده إلى الله تعالى داعيا فما استتم الدعاء حتى انهزم العدو ومزق كل ممزق وعاد مظفراء ولم يزل منصورا مؤيدا . وكان حليما قل من استقاله عثرة إلا أقاله أو ساله إلا أجاب سؤاله * وكان مع اهتمامه بمصالح ملكه يتصدى لاسماع الاخبار حتى تنقل عنه الآثار، دكر وهاته ومدفشه : توفي ليلة الاحد ثاني شهر ربيع الاول سنة خمس وخمين وخمسسائة عن ست وستين سنة إلا أياما وكانت خلافته اربعا وعشرين سنة وثلاثة اشهر واربعة عشر يوما، وصتلي عليه يوم الاحد ود فن بدار الخلافة ثم نقل الى ترب الرصافة في ليلة الاربعاء ثالث عشري شهر ربيع الاول سنة ست وخمين وخائة، "و84" وكان جعل ولده الامير أبا المظفر ال يوسف ولي عهده وكتب بذلك الى جميع البلاد، وكون خو وممود البلال اصحاب اللطان محمد بن محود ني سنة 9)5 ويقال لهده القرية بكمزا وقد ذكرت * . ولكنه ذكرها بصورة لا بجمزة * وقال : * بينها وبين بعقوبة نحو فرسخين وكان بينها وبين بعيقبة الوقعة المشهورة بين المقتفى لامر الله والبقش كون خر احد الامراء من قبل السلطان ارسلان شاه بن طغرل بن مد بن ملكشاه فانهزم البقشن وارسلان وحزبهم وغنم عسكر المقتفى معكرهم ورجع المقتفى الى بغداد غانما وذلك في سنة54"، وفصل خبر الوقعة ابن الجوزي في المنتظم 158156100 *، وابن الاثير في حوادث هذه السنة .

Page 250