Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
وأبو طاهر محمد بن أحمد الكرخي (222) وهما نائبا قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي وأشهدا على حكمهما بذلك جماعة من الشهود فأفتى الفقهاء بوجوب خلعه والاستبدال به ثم انفصلوا، ووقع الشروع في مبايعة عمته الامير أبي عبدالله محمد بن المستظهر بالله* ولما اتصل بالراشد بذلك وكان بالموصل أظهر التمسك ببيعة الناس له والمطالبة بموجبها من الطاعة واستمر مقامه بالموصل الى رجب سنة احدى وثلاثين وخممائة وخرج عنها في جماعة متوجها إلى أذرييجان وقصد مراغة وزار ضريح والده ثم صار منها إلى إصبهان فأقام بها مشديدة وكثر جمعه وعسكره فمرض ومات، وقيل قتله قوم من الباطنية وناب عن قاضى القضاة ثم اقدم على هذه الفتوى العظيمة، فتوى خلع الراشد طلبا لرضا السلطان الفانك الظالم الجائر مسعود بن محد بن ملكشاه، وتوفي في سنة 537 " ترجمته في المشتظم 10310 واخباره فيه 35، 42، م1" وفي الجواهر المضينة 431، 46* و 20 :4355 (262) ذكره السمعاني في " الكرخى " من الانساب كان من القضاة الشانعية) ولى القضاء بباب الارج من محال بضداد الجنوبية وقضاء واسط وقضاء الحريم) وتوني سنة اهه المنتظم 10 202 * وكانت ولادته سنة 75) " طبقات الشافعية الكبرى للبكي8):64 (392) كان عماد الدين زنكي والى الموصل من المماليين الخليفة الراشد على اللطان ممود وحضر بفداد ولما حصر السلطان المذكور بغداد اجقل زنكي راجعا الى الموصل خانآفا من السلطان واشار على الراشد باتباع اثره فما اصغى اليه ثم التحق به بعد تردد مع إقبال المسترشدي مملوك ابيه والوزير جلال الدين ابى الرضا محمد بن احمد بن صدقة وخيم بظاهر الموصل، قاصلح زتكى آمره مع السلطان مسعود وكان غدارا طمتاعا فترك الراشد وسيبه واخذ اقبالا وحبه وقتله وازعج الخليفة من الموصل ، اتماما لضدره وخيانته " اخبار السلجو قية للعماد الاصفهانى ص )16 طبعة طة الوسوعات *
Page 246