245

============================================================

" لو تركنا لما أوجفنا الخيل ولا تبطنا الليل" وقوله "إنا نكره الفتن اشفافا على الرعيية ، ونوثر العدل والامن في البرية، ويأبى المقدور الا تصعب الامور واختلاط الجمهور فنسأل الله العون على لم شعث الناس، باطفاء نائرة الباس * وكان له شعر حسن فمته قوله : ساقتضي من زمني ديوني ان أخرتشي ريب المنون ولست بالراشد إن لم اتتخي اشم عن حي ودني لاستثيرن لمسترشدكم ن عصبة قد مرقوا عن ديشي قد كفروا من بعد اسلامهم يي هم قيني ذكر خلمه وولاته وهدهته : لما دخل مسعود الى بغداد بعد خروج الراشد تحو الموصل وذلك في يوم الاحد خامس عشر ذي القعدة سنة ثلاثين وخمسمائة ونزل دار السلطنة عقد عنده مجلس حضره جماعة من القضاة والعدول والاعيان وشهد وا أن الراشد في ايام خلافته ارتكب في خلافته أمورأ توجب خلعه والاستبدال به طلبا لرضا مسعود لكونه التمس منهم ذلك ثم كتبثوا خطوطهم بذلك وحكم بخلعه القاضيان ابراهيم (91) بن محمد الهيتي 391) هو ابو منصور ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الخزرجي الهيتى الفقيه القاضي الحنفى) ولد سنة 60) بهيت وقدم بغداد واستوطتها وع الحديث من الشيوخ وقرا الفقه الحنفي وبرز فيه والمناظظرة وبرع فيها و كان عارنا بالعريية ونصب قاضيا ببغداد و درس بمشهد الاسام ابي حنيفة، واقدم على فتاوى جريئة حاولوا قتله من اجلها ح

Page 245