Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
فحضر عنده وقبل الأرض وساله السفح وضرب له سرادقا جميلاء، فركب من سرادقه إليه ومشى مسعود بين يديه وعلى كتفه الغاشية(204) ، فلما تزل قبل الأرض وانصرف "و 81" ثم وردت رسل من سنجر فركب مسعود للقائهم وبعد عن العسكر فهجم جماعة من الباطنية على شرادق المسترشد بالله وقتلوه ضربا بالكاكين وقتل معه جماعة من خواصه ومسن كان بحضرته ، فوقع الصياح والانذار بهم، فأحاط العسكر بسرادق الخليفة وأخذوا الباطنية وقتلوهم وأحرقوهم ونقل من سرادقه إلى مراغة وغستل وصلي عليه ودفن بها وضريحه ظاهر يزار ويتبرك به * ثم إن مسعودا قعد له في العزاء ولما أحرق الباطنية الذين قتلوه كلهم اكلتهم النار إلا يد شخص منهم راثيت مضمومة ولم تاكلها النار، فتعجب من ذلك الحاضرون ودنوا منها وفتحوها فوجدوا فيها شعرات من كريته قد حصلت في يده حبيث شبث به، فأخذت منها، وأعيدت يده إلى النار فاحترقت * وكانت مدة خلافته سبع عشرة سنة وثمانية أشهر وأيام وعمره خمس وأربعون سنة ذكر اولاده : ال وهم إسماعيل وتوفي يوم الاثنين ثامن عشر المحرم سنة ثلاث و اربعين وخمسسائة وكان صالحا دينا عمره خمس وعشرون سنة ودفن بالرصافة وأحمد وأبو عبد الله موسى وتوفي يوم السبت ثاني شهر رمضان سنة سبع وستين وخمسمائة وعيسى وتوفي يوم الاثنين رابع عشري المحرم سنة خمس وسبعين وخمسبائة (384) جاء في صبح الاعشى 2 : 127 " الغاشية وهي غاية سرج من اديم مخروز بالذهب يظنها الناظر كلها ذهبا يلقيها (اللك) على يديه يمينا وشمالا * ثم قال في) : 6 ه تحمل بين يديه عند الركوب في المواكب الحفلة كا لميادين والاعياد ونحوها ، ويحملها الركا بدار رافعا لها على يديه بلفتها يمينا وشمالا* :
Page 242