Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
ابن أحمد بن بيان (29)، وحدث في خلافته فقرأ عليه أبو الفرج محمد ابن عمر الأهوازي (240) أحاديث ابن عرفة بسماعه من ابن بيان، وكان سائرا في موكبه نحو الحلة، فسمع عليه جماعة منهم الوزير أبو القاسم علي بن طراد الزينبي وأبو علي إسماعيل بن محمد بن الملقب (241) وخدم من خواصه وروى عنه الوزير آبو القاسم المذكور في يوم الجمعة ثاني شهر ربيع الأول من سنة خمس وعشرين وخممائة، وخطب لولده أبي فر منصور بولاية العهد وفي يوم عيد الأضحى من هذه السنة عبر الى الجانب الغربي وخطب على منبر في معكره وصلى بالناس وهو آخر من رثي خطيبا من الخلفاء ، وكان المكبترون خطباء الجوامع بجانبي مدينة السلام ثم خطبهم خطبة بليغة، وكان فاضلاءآ، وتوقيعاته بليغة فمنها قوله "حمامة الملك متغنية علينا، وأعين الأمة طامحة إلينا"* ولما برز لمحاربة دبيس قال : "أشم روائح النصر من خفقان البنود، وألمح شخص الظفر من خلال السعود" وجرى الأمر على ما قاله بعد ذلك من كراماته الصدقة متعهدا لاهل العلم وخلف مالا خرز بمائة الف دينار واوصى بثلشى ماله ووقف وقوفا على مكة والمدينة ومات عن ست وخمين سنة وثلاثة اشهر8، "المنتظم 9 : 211" وذكره ابن الاثيرف الكامل والسيد مرتضى في تاج العروس: 379) ترجمه ابن الجوزي وذكره ابن الاتير في الكامل والسمعاني في الانساب وابن النجار في التاريخ المجدد لدينة السلام والذهبي في تذكرة الحفاط، قال ابن الجوزي في وفيات سنة 510 7 على ابن احمد ين محمد بن احمد بن بيان ابو القاسم الرزاز * وذكر ان مولده في سنة 13) ووفاته في السنة المذكورة وكان قد سمع الحديث ورواه وهو آخر من حدث بجزء الحسن بن عرفة وكان يأخذ اجرة على الرواية .
380) ذكره ابن الدبيثى في ذيل تاريخ بقداد والدهبى في مختصره "4821 وذكر قراءته على المسترشد ولم يذكر وفاته .
(381) هكذا ورد في الأصل وفي تاريخ ابن الدبيثي نسخة باريس:
Page 240