286

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قول المسور أشبههما ؛ لأني لا أعلم خلافاً أن كل من ولى ظهره عن القبلة عامداً أعاد الصلاة، والراعف يولي ظهره [ عن ] القبلة عامداً(١).

وكذلك من أصابه في بطنه رِزّ(٢) فاحتاج إلى الوضوء(٣) وخرج منه ريح فانصرف من صلاته فإنه يبتدئ.

فإن قيل : فإنه [ قد ] روي عن علي بن أبي طالب أنه قال: يبني؟ (٤).

قيل : قد (٥) خالفه المسور، وقال: يبتدئ، وقول المسور أشبه بقول

(١) قال في الأم (٤٦/١): (إنه إذا انصرف من رعاف أو غيره قبل أن يتم صلاته أنه يبتدئ الصلاة ، قال الربيع : رجع الشافعي عن هذه المسألة، وقال : إذا حول وجهه عن تمام الصلاة عامداً أعاد الصلاة إذا خرج من رعاف وغيره)، وقد سبقت هذه المسألة. وأثر ابن عمر: رواه مالك، قال الزيلعي في نصب الراية (٤٢/١): (روى مالك في الموطأ: ثنا نافع عن ابن عمر أنه كان إذا رعف رجع فتوضأ ولم يتكلم، ثم رجع وبنى على ما قد صلى . انتهى ، وعن مالك رواه الشافعي في مسنده، قال الشافعي : حدثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر: أنه كان يقول : من أصابه رعاف أو مذي أو قيء انصرف فتوضأ، ثم رجع فيبني . انتهى ).

(٢) في (ح): ((رن)).

(٣) في (ح): ((وضوء)).

(٤) أثر علي بن أبي طالب: رواه ابن أبي شيبة برقم (٥٩٠٤) في الذي يقيء أو يرعف في الصلاة، وعبد الرزاق برقم (٣٦٠٦) باب الرجل يحدث ثم يرجع قبل أن يتكلم، ورواه البيهقي في السنن برقم (٣٢٠١) باب من قال: يبني من سبقه الحدث، ولفظه: ((من وجد في بطنه رزاً أو قيئاً فلينصرف فليتوضأ، فإن لم يتكلم احتسب بما صلى ، وإن تكلم استأنف الصلاة))، والدارقطني برقم (٢١) باب في الوضوء من الخارج من البدن،، وغيرهم.

(٥) في (ح): ((فقد)).

285