195

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

[باب صلاة] الخسوف

قال (١) الشافعي : وصلاة الخسوف سنة(٢)، فإذا خسفت الشمس أو القمر ينادى(٣): الصلاة جامعة (٤)، ويخرج (٥) الناس إلى المسجد، ثم جاء(٦) الإمام فدخل القبلة بغير أذان ولا إقامة (٧) فكبر(٨) تكبيرة واحدة، ثم قرأ بأم القرآن ونحو من سورة البقرة سرّاً (٩) ، ثم ركع ركوعاً

(١) زاد قبله في (أ)، (ط): ((أبو حاتم، عن الربيع)).

(٢) قال في الأم (٢٧٧/١): ( فذكر ابن عباس ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة دليل على أنه خطب بعدها، وكان في ذلك دليل على أنه فرق بين الخطبة للسنة والخطبة للفرض فقدم خطبة الجمعة ؛ لأنها مكتوبة قبل الصلاة ، وأخر خطبة الكسوف ؛ لأنها ليست من الصلوات الخمس ).

(٣) في (ح): ((نودي)).

(٤) قال في الأم (٢٨٠/١): (وإن أمر الإمام من يصيح: الصلاة جامعة أحببت ذلك له).

(٥) في (ح): ((وخرج)).

(٦) في (ح): ((دخل)).

(٧) قال في الأم (٢٨٠/١): (ولا أذان لكسوف ولا لعيد ولا لصلاة غير مكتوبة).

(٨) في (ح): ((كبر)).

(٩) قال في الأم (٢٨٠/١): (يقرأ في القيام الأول بعد الافتتاح بسورة البقرة إن كان يحفظها أو قدرها من القرآن إن كان لا يحفظها). ولم يقيدها بالقراءة سراً. وفي شرح المنهاج للمحلي (٣٦٢/١): (ويجهر بقراءة كسوف القمر لا الشمس؛ لأن الأولى في الليل والثانية في النهار). فعلى هذا يكون نص البويطي ( سراً) يعني به: صلاة خسوف القمر. قال في الأم (٢٧٩/١): ( وصلاة خسوف القمر كصلاة كسوف الشمس لا يختلفان في شيء، إلا أن الإمام لا يجهر بالقراءة في صلاة كسوف الشمس ).

194