Al-Mukhtār min Ṣaḥīḥ al-Aḥādīth waʾl-Āthār
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
باب ماينبغي للمصدق أن يفعله
في نهج البلاغة [ج3/خ263]: قال علي عليه السلام في وصيته لمن يستعلمه على الصدقات: (انطلق على تقوى الله وحده لاشريك له، ولا تروعن مسلما، ولا تجتازن عليه كارها، ولا تأخذن منه أكثر من حق الله في ماله.
فإذا قدمت على الحي، فانزل بمائهم، من غير أن تخالط أبياتهم، ثم امض إليهم بالسكينة والوقار حتى تقوم بينهم، فتسلم عليهم، ولا تخدج() بالتحية لهم، ثم تقول: عباد الله أرسلني إليكم ولي الله وخليفته، لآخذ منكم حق الله في أموالكم، فهل لله في أموالكم من حق فتؤدوه إلى وليه؟ فإن قال قائل: لا، فلا تراجعه، وإن أنعم لك منعم فانطلق معه من غير أن تخيفه، أوتوعده، أو تعسفه، أو ترهقه فخذ ماأعطاك من ذهب أو فضة، فإن كان له ماشية، أو إبل فلا تدخلها إلا بإذنه، فإن أكثرها له ، فإذا أتيتها فلا تدخل عليها دخول متسلط عليه، ولا عنيف به، ولا تنفرن بهيمة، ولا تفزعنها، ولا تسوءن صاحبها فيها، واصدع المال صدعين، ثم خيره، فإذا اختار فلا تعرضن لما اختاره، ثم أصدع الباقي صدعين، ثم خيره ، فإذا اختار فلا تعرضن لما اختاره، فلا تزال كذلك حتى يبقي مافيه وفاء لحق الله في ماله فاقبض حق الله منه، فإن استقالك فأقله، ثم اخلطهما، ثم اصنع مثل الذي صنعت أولا حتى تأخذ حق الله في ماله ، ولا تأخذن عودا ()، ولا هرمة، ولا مكسورة، ولا مهلوسة()، ولا ذات عوار().
مقدار صاع النبي (ص)
قال زيد بن علي عليه السلام في المجموع [ص 198]: مقداره خمسة أرطال وثلث بالرطل الكوفي.
Page 325