Al-Mukhtār min Ṣaḥīḥ al-Aḥādīth waʾl-Āthār
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
وفي المنتخب للهادي عليه السلام [ص65]: أما قولنا وقول علماء آل الرسول صلى الله عليه وعليهم: فلا يتقدم أحد ممن يشيع الجنازة أمامها ؛ ولكن يكونون كلهم خلفها؛ لأنهم مشيعون ، والمشيع: إنما يكون خلفا، وليس يكون أماما، فاعلم ذلك.
وقال القاضي زيد رحمه الله في الشرح: قال القاسم عليه السلام: أحب المشي إلى آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكونوا خلفها ، إلا أن يتقدمها لحملها، واستدل بقول أمير المؤمنين: (إنما أنت تابع ولست بمتبوع)، وهو أحب ما في ذلك إلى آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا من تقدمها لحملها.
وفي مجموع الإمام زيد [ص174]: عن آبائه، عن علي عليهم السلام: أنه كان يمشي حافيا في خمسة مواطن، ويعلق نعليه بيده اليسرى، وقال: هي مواطن الله عز وجل: إذا عاد مريضا، وإذا شيع جنازة، وفي العيدين، وفي الجمعة.
وفي الأمالي أيضا [العلوم:2/425]، [الرأب:2/820]: أخبرنا محمد: حدثني أحمد بن عيسى، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام أنه كان يمشي في الجنازة حافيا.
وفيها [العلوم:2/425]، [الرأب:2/821]: بهذا السند أنه كان يمشي في مواطن حافيا، ويعلق نعليه بيده اليسرى، وكان يقول: (إنها مواطن الله فأحب فيها أن أكون حافيا)، إذا عاد مريضا، وإذا شيع جنازة).
وفيها [العلوم:1/424]، [الرأب:1/818]: بهذا السند قال: ثلاث لا يدعهن إلا عاجز: رجل لقي جنازة لا يسلم على أهلها، ويأخذ بجوانب السرير، فإنه إذا فعل ذلك كان له أجران.
Page 277