270

Al-Mukhtār min Ṣaḥīḥ al-Aḥādīth waʾl-Āthār

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

وفي شرح التجريد [ج1 ص249]: وقلنا: إنه يلحد لموتى المسلمين، لما رواه زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام، قال: (لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحفروا له قالوا: أنلحد أم نضرح..إلخ ؟ فقال علي.. إلخ).

وفي الأمالي أيضا [العلوم:1/432]، [الرأب:2/837]: - جعفر عن قاسم بن إبراهيم - ألحد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال عليه السلام: ((اللحد لنا، والضرح() لغيرنا.

قال محمد: الضرح : أن يشق وسط القبر.

وقال الهادي عليه السلام في المنتخب [ص68]: اللحد أحب إلي، وهو قولنا، وقول علماء آل الرسول عليه وعليهم السلام ؛ وإنما الضرح لأهل الذمة في وسط القبور.

وقد لحد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحدا.

وفي الأمالي أيضا [العلوم:2/433] [الرأب:2/837]: إبراهيم بن محمد بن ميمون، قال : حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن جعفر، عن أبيه، قال : ألحد لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لحدا، ونصب اللبن على قبره، وكفن في ثلاثة أثواب: ثوبين من بز البحرين ، أو عمان ، وبرد حبرة، ورفع قبره إلى الأرض قريبا من شبر، ورش على قبره وجعل على قبره ، حصباء العرصة.

وفي الجامع الكافي [ج1 ص128]: قال القاسم عليه السلام: ألحد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال علي صلوات الله عليه: اللحد لنا، والضرح لغيرنا، وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يضرحون.

Page 274