224

============================================================

لنسلم على يده فهف بناهاتف نسمع صوته ولانرى(1) شخصه يقول أيها الركب ذو الفلاح(2) أثوا الى بغداد وأسلموا على يد الشيخ عبد القادر رضي الله عنه فأنه يوضع في قلو بكم من الانيمان عنده ببركه مالم يوضح فيها عند غيره من سائر الناس.

لما أشتهر أمر الشيخ محي الدين عبد القادر رضي الله عنه أجتمع منة فقيه من أعيان فقهاء بغداد وأزكيانهم على أن يساله كل واحد منهم مسألة في فن من العلوم غيرمسألة صاحبه ليقطعوه بارقة من نور لايراها(1) إلامن شاء الله تعالى ومرت على صدور المثةلم تمر على أحد منهم الامنهم الاويهف ويهف ويضطرب ثم صاحوا صيحة واحدة ومزقوا ثيابهم وكشفوا رووسهم وصعدوا اليه فوق الكرسي ووضعوا رؤوسهم على رجليه وضج اهل الجلس ضجة واحدة وظنتت أن بغداد(2) رجت بها فعجل الشيخ يضم الى صدره واحدا منهم بعد واحد حتى أتى على آخرهم ثم قال لأحدهم أما أنت فمسالتك كذا وجوابها كذا حتى ذكر لكل واحد منهم مسألته وجوابها قال فلما أنقضى(3) المجلس أتيتهم وقلت لهم ماشانكم قالوالما جلسنا فقدنا جميع مانعرفه من العلم حتى كانه نسخ منا فلم بيربنا قط فلما ضمنا الى صدره (1) م ننشاهد.

(2) م :الصلاح.

(3)ق : لايشاهدها.

(2) م :دار السلام.

(5) م أقضى.

Page 224